القانون الدولي

بقلم ذ يوسف حمادي
صحافي معتمد
تحت عدد: 566
اختتمت بالعاصمة الرباط ، في الأيام القليلة الأخيرة ، أشغال المؤتمر الدولي الرابع حول التحكيم والوساطة في الشرق الأوسط وإفريقيا ، المؤتمر الذي انطلقت فعالياته تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، وبشراكة علمية بين وزارة العدل والمركز القانوني السعودي للتدريب

اختتمت بالعاصمة الرباط ، في الأيام القليلة الأخيرة ، أشغال المؤتمر الدولي الرابع حول التحكيم والوساطة في الشرق الأوسط وإفريقيا ، المؤتمر الذي انطلقت فعالياته تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، وبشراكة علمية بين وزارة العدل والمركز القانوني السعودي للتدريب

وفي كلمته إلى المؤتمر أشار وزير العدل محمد أوجار إلى ما يشهده العالم اليوم من تحولات اقتصادية وتكنولوجية أدت إلى انفتاح الأسواق على التجارة الدولية ، وإلى مرونة وسرعة في انتقال الأموال بفعل العولمة ، وبروز تنافسية دولية على مستوى تحسين مناخ الأعمال ، الأمر الذي نتج عنه تحول متسارع في بنية الاقتصاديات الوطنية والعالمية

وأمام هذه التطورات ، دعا المسئول الحكومي إلى ضرورة التفكير في موقع منظومة العدالة ودورها إزاء انتظارات رجال المال والأعمال ، وكل الفاعلين في مجال التجارة الوطنية والدولية ، مشيرا إلى أن تنظيم الدورة الرابعة للمؤتمر تأتي في ظرفية يعرف فيها المغرب ، على مستوى سلطة القضاء ، مراجعة وتحديثا للترسانة التشريعية في عدد من المجالات . وأفاد الوزير أن من تلك المجالات التي تمت مراجعتها ، مجال ما يرتبط بالجوانب الاقتصادية ، وذلك من أجل تحسين مناخ الأعمال وتشجيع الاستثمار ، والتفكير في الوسائل القانونية والتنظيمية الكفيلة بمسايرة القضاء للتحولات الاقتصادية التي يعرفها العالم ، لاسيما وأن الأنظمة القضائية عبر العالم كانت ، وما تزال ، تشكو من مجموعة من الظواهر التي تعوق أحيانا عالم المال والأعمال من بطء وتعقيد للمساطر، وارتفاع كلفتها ، وتضخم للقضايا ، وضعف للجودة

ومن جهته ماجد محمد قاروب ، رئيس المركز القانوني السعودي للتدريب ، أكد أن اختيار المؤتمر لموضوع " التحكيم والوساطة بالشرق الأوسط وأفريقيا " ، هو اختيار نابع من رؤية المملكة العربية السعودية لأفق 2030 بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ، الرؤية التي اعتمدت البعد العربي والإسلامي من أهم منطلقات القوة والمكانة ، واعتمدت أيضا البعد الأفريقي مرتكزا لتنمية العلاقات الدولية وتعزيزها لنقل رؤية الإصلاح والتنمية للمؤسسات والمجتمعات

وشدد قاروب على تطلع المشاركين في المؤتمر إلى التوفيق والنجاح للخروج بما هو مأمول لأعمال المؤتمر في دورته الرابعة ، وذلك من خلال المشاركات والنقاشات العلمية المثمرة ، شاكرا جامعة السوربون الفرنسية ، ونظيرتها جامعة روما الثالثة ، وكذا محكمة التحكيم بغرفة التجارة الدولية ال ICC ، باعتبارها شريكا عالميا ، ومركز لندن لممارسة القانون الدولي

ولم يترك رئيس مركز التدريب السعودي الفرصة تمر دون الرحيب بزميله أ . أيسوف بادهيو ، رئيس الاتحاد الدولي للمحامين ، والرؤساء الفخريين للاتحاد ، والخبراء والمتحدثين من أصحاب المعالي الوزراء ورؤساء المجالس القضائية والنيابية والقيادات الحقوقية من مختلف الدول والمؤسسات ومراكز التحكيم المشاركة في المؤتمر الذي احتضنه المغرب
للإشارة ، لقد تضمن البرنامج العلمي لمؤتمر التحكيم والوساطة في الشرق الأوسط وأفريقيا تقديم عروض ومداخلات حول القضاء والتحكيم التجاري ، وأثر اختلاف الثقافات على عمل ذلك التحكيم ، إضافة إلى مواضيع تهم المرأة والقانون والقضاء
يوسف حمادي / الرباط
بقلم ذ يوسف حمادي
صحافي معتمد
 


أعلى الصفحة